Personal Opinion “BeSaraha” بصراحة 

Disclaimer: The views and opinions expressed in this article are those of the author alone and do not reflect the official opinions or position of the CPFQ or any of its programs 

By Mr. Nicolas Sayegh            


                   

مونتريال 21 كانون أول/ديسمبر 2016

الأخوات والأخوة أبناء الجالية الأعزاء!

تحية طيِّبة وأعيادا مليئة بالسعادة والصحة التامة،

يرجى اعتبار هذه الرسالة مجرد تذكير خاصة بتجديد الاشتراك لأعضاء المؤسسة وكذلك لمن لم يشترك أن ينضم إلى هذه المؤسسة الغالية التي مضى عليها 28 عامًا أي منذ عام 1988 في خدمة الجالية والمشاركة في معظم الاحتفالات والمظاهرات التي أقيمت على مدى السنين الطويلة هذا إلى جانب دعم أطفالنا في فلسطين المحتلة الذي بلغ عددهم حتى الآن أكثر من مائتي وأربعين طفلا وطفلة من أيتام وفقراء  ومعاقين من خلال كفلاء كرام من عرب وأجانب شهريا، ويتم تحويل المبالغ المخصصة لهؤلاء كل ثلاثة أشهر لأربع مراكز معتمدة في فلسطين وهي: غزة – رام الله – نابلس - وبيت لحم . هذا بالإضافة إلى بعض النشاطات الاجتماعية والدينية والثقافية.

وهذا البيان المصغر هو مجرد التعريف لمن يسأل ماذا تقدم لنا المؤسسة مقابل هذا الاشتراك البسيط؟! والرد على ذلك هو: يكفي الاستمرار في رفع اسم وعلم فلسطين في الاغتراب، ومتابعة وسائل الإعلام ونقل الأخبار الخاصة بالوطن وغيره.

يتم الاشتراك في كل أول شهر من السنة أي في أول كانون ثان/ يناير إلى 31 كانون أول/ديسمبر من كل عام، مقابل إيصال رسمي يستعمل للغرض الضريبة.. وهذا الاشتراك يساهم في تغطية تكاليف المقر الجديد الشهرية والسنوية المبلغ، إضافة إلى بعض التبرعات التي يتم جمعها بواسطة المختصين في مجلس إدارة المؤسسة الذي يضم حتى الآن 7 متطوعين. لهذا نأمل من أبناء الجالية الكرام العمل على الاشتراك وأن يتقدم الجيل الصاعد من أفراد مجتمعنا في التطوع والعمل على دعم المؤسسة في مكل المجالات من خلال لجانها المعتمدة في القانون الداخلي. نقدر جهودكم، وثقتنا كبيرة في دعمكم والقيام بدفع قيمة الاشتراك وفقا للجدول المبين لمواصلة حمل العلم حتى نستعيد حقوقنا في أرضنا المحتلة الحبيبة.

الاشتراك لعام 2017: أسرة مع أطفال دون سن 18: 50 $ - الفرد: 30 $ - طلاب (بدوام كامل) 15 $ سنويا! نقدًا أو شيك باسم المؤسسة.

سنة مباركة وكل عام والجميع بألف خير.

نقولا الصايغ _ أبو مازن

أمين سر المؤسسة

                             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بيان إدانة على جريمة حرق الرضيع دوابشه!

 

تستنكر المؤسَّسة الكندية الفلسطينيةوالجالية الفلسطينية والعربية في كندا بأشد عبارات الاستنكار والإدانة للجريمة البشعة التي أودت بحياة الرضيع على دوابشه ابن العام ونصف أمس، حرقا وإصابة باقي أفراد عائلته على أيدي عصابات الاستيطان اليهودية الصهيونية التي تستمر في هذا النوع من الجرائم الشنيعة! ولذلك نطالب القيادة الفلسطينية   الخروج عن صمتهم بالاستنكار والتنديد والإسراع بمطالبة المجتمع الدولي والمحاكم الجنائية الدولية جميع مؤسسات حقوق الإنسان والسماح للمقاومة والشعب بشكل عام لمحاسبة شياطين الأرض هؤلاء المستوطنين وعصابات الغدر على جرائمهم المستمرة وحماية الشعب الفلسطيني الأعزل. كما نطالب القيادة أيضًا بوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع كيان الاحتلال دون قيد أو شرط.

 

إن القيادة الفلسطينية هي المسؤولة الأولى والأخيرة لكونها تسمح لهؤلاء الظلمة المتوحشين من ارتكاب جرائمهم الوحشية في حق شعبنا الصامد تحت الاحتلال ومنعه من بالتصدي لتلك الفئة الشيطانية المدعومة من قبل النظام الفاشي. والحقيقة المرة هي لو كان فيهم الخير لما رماهم الطير من بلادهم إلى ديارنا المقدسَّة لتدنيسها!

 

لقد آن الأوان للقيادة ومختلف حركات المقاومة والأحزاب أن يعملوا على وحدة صفوفهم المتبعثرة وإزالة نقاط الخلاف بينها من أجل الدفاع عن هذا الشعب الأعزل الذي ما يزال يطيع الأوامر وكأنه مجبرًا على ذلك...فإلى متى هذا الخنوع وإلى متى ستستمر القيادة بإيمانها الفاشل الخاص بالمفاوضات السلمية، ونحن نتابع الاستيلاء على الأراضي وقتل الأبرياء وزج المعارضين في سجون الاحتلال وغيرها، دون أن يحرك أحدًا ساكنة؟! لقد أصبح واضحًا أن أمن الفلسطيني مستباح من قبل نظام الاحتلال ودون خشية أو محاسبة من أحد!

 

لا بد من فتح حوار ونقاش وطني عام لمراجعة حقيقية لمسيرة النضال الفلسطيني والابتعاد عن التبعية المضرة للمسيرة النضالية بالإضافة إلى عذاب الشعب الفلسطيني بسبب هذه الخلافات السطحية، فالشعب واحد والمصير واحد والدين لله والوطن للجميع دون فرق بين زيد وعمرو.

 

وفقنا الله لما فيه خير شعبنا واستمرار صموده على الرغم من المآسي التي يمر بها في سبيل استعادة حقوقه في وطنه السليب وقدسه الشريف. هذا وستقام مظاهرة سلمية يوم السبت المقبل 8/8/2015 ظهرًا أمام القنصلية العامة الإسرائيلية للتعبير عن احتجاجنا وشجبنا لهذه الأعمال الإجرامية الشنيعة، والدعوة عامَّة. والله ولي التوفيق.

 

المؤسسة والجالية الفلسطينية في كندا

 

نقولا صايغ - أبو مازن - مونتريال